ابراهيم بن عمر البقاعي
550
النكت الوفية بما في شرح الألفية
قولُهُ : ( بحسبِ الأمرِ ) ( 1 ) قالَ في " القاموسِ " ( 2 ) : ( ( حسبَ حَسباً وحُسْباناً - بالضمِ - عَدَّ ، والمعدودُ : مَحسُوبٌ ، وحَسَبٌ - مُحرّكةً - ومنهُ : هَذا بحسَبِ ذا ، أي : بعَدَدهِ وقدرهِ ، وقدْ يُسكّنُ ) ) . قولُهُ : ( الزَنادِقة ) ( 3 ) بفتحِ الزاي ، جمعُ زنديقٍ - بكسرِها - ، وَهوَ منْ لا يُؤمنُ بالآخرةِ وبالربوبيةِ ، أو مَنْ يُبطنُ الكفرَ ويُظهرُ الإسلامَ . ( 4 ) قولُهُ : ( كعبدِ الكريمِ بنِ أبي العوجاءِ ) ( 5 ) هوَ خالُ معنِ بنِ زائدةَ ، قالَ أبو الفرجِ الأصبهانيُّ في كتابِ " الأغاني " ( 6 ) : ( ( عنْ جريرِ بنِ حازمٍ : كانَ بالبصرةِ ستةٌ منْ أصحابِ الكلامِ ( 7 ) : واصلُ بنُ عطاءٍ ، / 177 ب / وعمرو بن عُبيدٍ ، وبشارُ ابنِ بُردٍ ، وصالح بنُ عبدِ القدوسِ ، وعبدُ الكريمِ بنُ أبي العوجاءِ ، ورجلٌ منَ الأزدِ ) ) . قلت : أظنّهُ أبا الخطابِ الذي تُنسبُ إليهِ الفرقةُ الخطّابيةُ ، انتهى . قالَ : ( ( فكانوا يجتمعونَ في منْزلِ الأزديِّ ، فأمّا عمروُ وَوَاصِلٌ فصارَا إلى الاعتزالِ ، وأمَّا عبدُ الكريمِ وصالحٌ فصحَّحا الثنويَّةَ ، وأمّا بشّارٌ فبقيَ متحيراً ، قالَ : وكانَ عبدُ الكريمِ يُفسدُ الأحداثَ ، فتَهددهُ عمرُو بنُ عبيدٍ ، فلَحقَ بالكوفةِ ، فَدُلَّ عليهِ محمدُ بنُ سليمانَ - يعني : العباسيَّ الأميرَ بالبصرةِ - فقتَلهُ وَصَلبهُ ، وذلكَ في زمن المهديِّ .
--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 307 . ( 2 ) القاموس المحيط مادة ( حسب ) . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 307 . ( 4 ) انظر : لسان العرب مادة ( زندق ) ، وتاج العروس مادة ( زندق ) ، والموسوعة الفقهية 24 / 48 ، ومعجم متن اللغة مادة ( زندق ) . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 307 . ( 6 ) الأغاني 3 / 146 . ( 7 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( أي علم أصول الدين ) ) .